Tuesday, October 31, 2006

Make a visibility action for peace!


Election Day is just over a week away and now is the time to take last minute actions for peace!

We need candidates to see the strength of the peace vote in this last week so we are asking you to
organize a peace visibility event in your communit y anytime between today and Election Day. Gather a few peace-voting friends outside the campaign headquarters of a candidate in your area, at a busy intersection, or at a community event. Hand out Vote For Peace flyers or make large signs that say you are a Voter For Peace! Be sure to post your event on the VotersForPeace event listing so that other peace voters in your area can attend. Then send a picture of your event to Action@VotersForPeace.US so we can feature you on our website!

If you cannot organize or attend a visibility event, please call the campaign offices of your candidates for federal office and tell them
how many people have signed the VotersForPeace Pledge in their district. Remind them that they can win the votes of peace voters if they change their position on Iraq and future wars of aggression!

Most importantly, remember to vote on Tuesday, Nov 7th! You can use this link to
remind your friends to vote, too! Visit the Peace Majority Report for peace ratings of all federal candidates, and go to Vote-USA.org to find state-by-state information on voting poll locations and ballot candidates.

We need to put pressure on candidates who have yet to support withdrawal from Iraq. We need to impress upon our candidates that we do not want a pre-emptive strike against Iran or North Korea. We need to let the press know that we are united as peace voters and committed to making our voices heard! We can only do this with the energy and commitment of our pledge signers. Please consider taking one of these actions today!

Be a peace maker
 Posted by Picasa

Monday, October 30, 2006

مجتمعنا مريض و السعار الجنسي أولى أعراض المرض


كنت دائما أرفض فكرة الموت و المرض حتى لو كان المريض في حالة انهيار كامل أمامي لا أعترف أنه مريض, ربما لأني أرفض فكرة المرض من الأساس أو لأني ليس لدي الجرأة للاعتراف و بالتالي تحمل التبعات

لكن المسألة لم تعد تحتمل الانتظار و الاختباء في الرمل, لأن الأمر أصبح مرعبا, مجموعة من الشباب بين عشرة و أربعين عاما يتجمعون في مكان واحد و في وقت واحد و يتفقون على شيء واحد, ألا و هو الهجوم على كل فتاة تمر من أمامهم و تجريدها من ملابسها و التحرش بها و انتهاك حرمة جسدها, و لم يكن المعيار هنا إن كانت الفريسة كبيرة أم صغيرة , سيدة أم فتاة, محتشمة أم متحررة في ملابسها, محجبة أو غير محجبة!!!!!!! إذن ما المعيار؟! المعيار الوحيد هو أنها أنثى

و لم أجد نفسي مندهشة أكثر مما دهشت إلا عندما سمعت أن رجال الشرطة المتربصين في كل مكان بوسط البلد – طبعا من أجل إخماد المظاهرات و قمع المتظاهرين ليس إلا – لم يحركوا ساكنا و هم يرون ما يحدث, و كأن كل رجل منهم قد نسي نخوته و شهامته و تحول إلى آلة لا تتحرك إلا إذا أعطيت الأمر بالتحرك, ...... و طبعا موت يا حمار

و ألمني جدا مجموعة السذج الذين راحوا يرددون كلمات كان مجتمعنا قد لقنهم إياها طيلة سنوات و سنوات, حيث علمهم أن كل جرم يرتكبه الرجل هو حتما من جراء أفعال المرأة , و أن كل امرأة تجر الرجل إلى خطأ تستحق الذبح, حتى و إن فعلت ذلك دون أن تدري, ببساطة المرأة هي حواء التي خرجت بآدم من الجنة و لولاها ما كان خرج, و كأن أدم منذ بداية التاريخ هو الضحية المسكينة لأفعال حواء و على هذا الأساس يبرر له المجتمع أفعاله المشينة و يحملها على عاتق المرأة!!! و هذا بالضبط هو ما حدث, أول تعليق سمعته على حالة الفوضى الجنسية التي ضربت وسط البلد في أيام العيد كان:

"البنات هي السبب", تخيل؟

البنات هي السبب في أن يتحرش بها في الشارع و في المواصلات و في مكان العمل و ربما في المنزل أيضا!! أي منطق هذا؟ الضحية هي الجاني و المقتولة هي القاتل, و في النهاية:

"الشباب مسكين بريء مش عارف يعمل ايه ... طيب قولي أنت يعني فيه حد يبقى طبق اللحمة قدامه و ما يكلش؟" و الله؟ فعلا أنا مش مصدقة وداني

يعني أيه طبق اللحمة قدامه؟ هل معقول مثلا أن يكون في يدك سندوتش و يأتي من يهجم عليك و يخطفه من يديك بالقوة و المفروض منك أن لا تفعل شيئا بل و تبتسم أيضا لأن أخينا الحرامي كان جائعا و أنت لم تراعي مشاعره و أكلت أمامه؟ بنفس المنطق أيضا فإن من حق العاطلين على المقاهي و أولاد الشوارع الأعتداء على الأثرياء لا لشيء إلا لأنهم لم يراعوا مشاعرهم و أصبحوا أغنياء!!! و على الطالب الفاشل أن يقتنص من درجات الطالب المتميز لأن الأخير لم يراعي مشاعر زميله الفاشل و ذاكر و تفوق

لو مشى رجل عاريا في الشارع سيقولون "مش مهم أهو راجل" و إن لبست امرأة ملابس عادية جدا رموها بكل أنواع السب و مبررهم في ذلك "دي بنت ...!" طيب يعني ايه بنت, هي شتيمة مثلا؟ و طبعا سيكون الرد "لأ إحنا عاوزين نحافظ عليها", و كأن المرأة شخص فاقد الأهلية غير مسئول و غير قادر على تحمل نتائج تصرفاته و بالتالي ليس من حقه اتخاذ قرار حتى فيما يحب أن يلبس و كيف يحب أن يتعامل مع الآخرين

حسنا قلتم – ظلما و بهتانا – لن ينصلح حال الشباب إلا إذا احتشمت البنات و ارتدين الحجاب, الآن أغلب المصريات محجبات , يكفيك نظرة واحدة في أي شارع لترى العدد الهائل من الرؤوس المغطاة و أحيانا كثيرة الأجسام المغطاة بالكامل (بالنقاب) و مع ذلك و على غير المفروض, ساءت أخلاق الشباب حتى أصبحوا ذئابا يخططون و يتربصون ثم يهجمون دون مراعاة لأي اعتبارات دينية أو أخلاقية أو مجتمعية

أباء هؤلاء الشباب هم من بين الذين كانوا يقومون للنساء ليجلسوا مكانهم في المواصلات و الأماكن العامة , هم من يسارعون بفتح الباب لأي سيدة يعرفونها أو لا يعرفونها فقط لمجرد أنها سيدة, هم من كانوا يحترمون المرأة أحتراما يصل أحيانا لدرجة التقديس

و اليوم أبنائهم هم من يبحثون عن النساء في المواصلات و الأماكن العامة ليلصقوا أجسادهم بهن بحثا عن النشوة الواهية, و هم من يعاكسون الفتيات بالشوارع سواء بالألفاظ النابية أو اللمس أحيانا كثيرة, و مع الأسف الشديد هم أيضا من خطط و دبر و نفذ لحادثة وسط البلد في عيد الفطر الأسود

الآن و الآن فقط علينا أن نعترف بأن السيد مجتمع الذي نعيش في ظله منذ سنوات طوال هو مجتمع مريض مريض مريض و يجب أن يعالج قبل فوات الأوان

كفانا صمت , فالصمت هو أول طريق العجز, و العجز لن يؤدي إلا إلى الموت

للمزيد من التفاصيل أدخل مدونة مالك

Posted by Picasa

Saturday, October 28, 2006

I look very much like my mother in this photo !!!!


This is me. Mama took me this photo in the second days of Eid El-Fitr. She is so found of me. She begged me to print it out for her to show it to her work colleagues. I cannot believe that Mama loves me to that extent. By the way in this photo, I look very much like her !! I do not know how this happened. I am her daughter anyway. It is natural to llok like her, right? ;)

I love Mama too, but she is fettering me with her love and that makes me unable to bear living with her. At the same moment I love her to the extent that I cannot imagine life without her in it. She is life for me. I love her but I hate her love to me!!!!!!!!!

Well! it seems that I turned insane or something. I am saying sever cotradicitions. hahahahahaha

Well guys I have to stop now. No need for more crazy, insane, and illogic words :-)

Wait for more soon .................................

hahahahahahaha. I look like my mother !!!!!!!!!!!!!!!
 Posted by Picasa

Thursday, October 26, 2006

Dalia Ziada writes to Tharwa Project


I am writing to Tharwa Project website in Arabic since almost two months now. I do not know why I was expected to be an anti-American writer only because I am an Arab. I was attacked because I discussed American investments in the Arab civil society and human rights organizations. I was also attacked when I revealed the sufferings of the Arab depressed women in another article which I won an honorable mention from HAMSA organization for it. Hands Across Mideast Support Alliance (HAMSA) is an initiative launched by the American Islamic Congress. The most shocking is the comments I had from my Islamist family, commenting on my Article about Bahaism and freedom of belief !!!!

anyway I will not stop writing because for me "TO WRITE IS TO LIVE". OK?!

Wednesday, October 25, 2006

شباب شايف أحدث قصائد داليا زيادة



في السطور التالية سوف تقرأون أحدث قصيدة من تأليفي, و هي عن الشباب المصري و معاناته لتحقيق أحلامه البسيطة, قد تجدونها مفعمة باليأس لكنها فقط مجرد رصد لواقع كبلنا بالقيود فحولنا من شباب إلى عجزة و نحن ما زلنا نبحث عن الحلم

خلاص , كفاية كده كلام كبير علشان القصيدة باللهجة العامية المصرية

شباب شايف

و مش عارف

طريقه منين

شباب نفسه

يكلم حد

و مش عارف

يكلم مين

شباب مسكين

شباب سامع

كلام الناس

و مش ساكت

لكنه بس

مش لاقي

حبيب يفهم معاناته

و نفسه يلقى

في الكون حد

يداوي مر آهاته

و كل الناس بتنسانا

و تنسى إن جوانا

حنين من لحظة التكوين

لأن نكون صحيح في الكون

بني أدمين

لأن نكون شباب قادرين

نغير جزء م الحدوتة

نقص الصورة م الجنبين

على هيئة شعاع من نور

و نص لقلب مستني

قلوب تانيين

ونلغى كلمة الزنازين

و نزرع في مكانها

بيوت لكل أتنين

جمع بينهم في يوم الحب

ووسط الدنيا بيكافحوا

و مش لاقيين

شباب احنا صحيح لكن

هموم الدنيا قتلتنا

وطار مع الهوا رفاتنا

و مسحت كل معالمنا

و توهنا في الطريق

و أتارينا

طول الوقت وحدينا

شباب عايز و مش قادرين

شباب شايف و مش عارفين

شباب تايه

شباب مسكين


داليا زيادة
 Posted by Picasa

Tuesday, October 24, 2006

أنتهى رمضان و حضرة المتهم طلع غير متهم



حضرة المتهم أبي كان أهم مسلسل بالنسبة لي في رمضان, أولا لأن توقيت عرضه كان ممتاز بالنسبة لي, و ثانيا لأنه بطولة مجموعة من العمالقة زي نور الشريف و أشرف عبد الغفور وسمير صبري و مها أبو عوف و معالي زايد و زيزي البدراوي, و كمان بعد ما تابعت أولى الحلقات كنت مذهولة - بدون مبالغة - من أداء الشباب, و ثالثا طبعا لأن كلمات المقدمة و النهاية - اللي كانت بتضيع في الاعلانات - من تأليف المتميز أحمد فؤاد نجم
و أهم من كل ده أن لأول مرة حد ينصف الشباب و يحمل الأباء جزء من الخطأ اللي أولادهم بيقعوا فيه, و ده طبعا كان المؤلف الجامد جدا محمد جلال عبد القوي أبو أحمد جلال عبد القوي اللي عمل دور أحمد دراز في المسلسل, شكرا جزيلا يا أستاذ محمد على فكرتك العبقرية و أنصافك لجيلنا اللي هو فعلا مظلوم ما بين العادات اللي اهله بتربيه عليها و المفاجأت اللي بيشوفها في المجتمع الخارجي, غصب عننا بنقع وسط متاهة مش عارفين مين الصح و مين الغلط و كلام مين اللي صح - أبهاتنا و لا المجتمع- و كمان اشكرك على شخصية هنا و اشكر طبعا الفنانة المبدعة اللي اسمها زينة و هي فعلا زينة البنات, أنا كنت بحبها من زمان مش بس علشان أدوارها الجميلة و قدراتها التمثيلية اللي بتطور يوم بعد التاني, لكن كمان علشان قلبها الطيب و الخير الكتير اللي هي بتعمله من غير ما تعرف حد بيه, دور هنا كان صدمة بالنسبة لي, لأنه لأول مرة ما يحملش البنت نتيجة غلطة واحد مفتري غرر بيها و لأول مرة يناقش موضوع الشرف على أنه شرف الأخلاق مش شرف الجسد, صحيح نهاية "هنا" كانت مأساوية, لكنها في الأول وفي الأخر ضحية, ضحية لمجتمع و ظروف ما تعرفش الرحمة بأي بنت مسكينة و ما عندهاش خبرة و لا قدرة على مجابهة الملابسات اللي بتحيرنا ما بين الصح اللي بيقولوا اهالينا و المفروض اللي بيحطوا فوق كتافنا المجتمع

ده غير طبعا أني عاوزة أتكلم عن نور الشريف بس بصراحة مش عارفة أقول أيه أكتر من اللي أتقال, يا جماعة الراجل ده من وجهة نظري فنان بمعنى الكلمة, فنان قوي جدا و متمكن جدا, مع اني لم أحب دوره و أداءه في فيلم عمارة يعقوبيان و على فكرة أنا بحب الفليلم ده جدا, و كمان لازم أشكر الفنانة الجميلة المخرجة ذات الذوق الراقي رباب حسين اللي سبق و أخرجت مسلسل الليل و أخره بطولة يحي الفخراني و نرمين الفقي, طبعا فاكرينه لأنه علامة لا يمكن تتنسي و حضرة المتهم أبي كمان علامة صعب ننساها, و بالتالي تكون رباب حسين كمان علامة مهمة في الدراما العربية و المصرية

المهم خلينا في موضوعنا, وصلنا لأهم نقطة المقدمة و النهاية اللي المفروض أنكم بتسمعوها دلوقتي على البلوج, الكلمات دي كلمات حبيب قلبي أحمد فؤاد نجم, كلمات حلوة قوي زي ما عودنا دايما, "نازل و أنا ماشي ع الشوك برجليه و أنت السبب يا أبى يا للي خليت بيه" .. بجد بجد الله عليك يا أبو النجوم و خصوصا الحتة اللي بتقول فيها "و أنا لما جيت م الغيب العدل كان كيفي و الحق كان مطمعي و الحب كان سيفي", أيه ده بس ؟ جايب الكلام ده منين؟ أنا حسيت أكنه مكتوب لي أنا و عني أنا لوحدي, عبرت عن معاناتنا كشباب الجيل الضايع بصدق و احساس رائع, ربنا يخليك لينا و يطول لنا في عمرك, حقيقي حقيقي أنا بحس بالفخر كل ما أفتكر أني بنتمي لمصر نفس البلد اللي واحد زيك أنت يا نجم طلع منها, أنا لو قعدت أتكلم عنك مش هيكفيني مليون بلوج, علشان كده هبطل كلام

و أخيرا, خلص رمضان و العيد بكرة و مش لاقية كلمة أختم بيها أحلى من: كل سنة و أنتم طيبين

داليا زيادة

Monday, October 23, 2006

Happy Eid not Eid Mubarak!!


Happy Eid for Every one. I wanted not to say Eid Mubarak. But it was impossible :/

Your faithful freind,
Dalia Ziada

Thursday, October 19, 2006

قصيدة جديدة من تأليفي أسمها (سؤالين يا حبيبي) وبس


الحقيقة القصيدة دي مش جديدة أنا كتبتها من حوالي خمس شهور فاتت, لكن مش عارفة ليه نفسي اطلعها دلوقتي, و مش عارفة ليه كنت خايفة اطلعها قبل كده, لكن يظهر أن كل شيء بأوان, بس على فكرة كمان الليلة دي ليلة القدر و مش من المناسب أبدا أن قصيدة بالحزن ده تطلع في يوم زي النهارده , لكن مش مشكلة

سؤالين يا حبيبي

يمكن قلمي هزيل تعبان
وكلامي مش زي كلامك
ولا بفهم قافية و أوزان
لكن عندي سؤال
سؤالين
حب القهر له أسباب؟
تفرق بين
من شاب
و الشاب؟
هو السجن حديد و حيطان
و لا كمان
ف سجون إنسان؟


يوم ما قابلتك
يا ريت يا حبيبي ما كنت قابلتك
قلبي وعقلي رجعو لي
من بعد غياب
قولت أصالح بيك الدنيا
بحبك أغير أمسي ويومي
لجل الأتي
قولت أخيرا أقدر أثور
أقدر أغير شكل حياتي
أقدر اكسر كل السور
أقدر اطل على الأطياب
أقدر أعيش إنسان
له كيان
أقدر أكون إنسان
في زمان
كل العالم عايشه في غاب
لكن خوفت
لقيتك جنبي
قويت بزيادة
وقلت بنفسي
لازم افتح يوم الباب
مديت أيدي
لمست الأكره
طلعوا عليه ولاد الكلب
نباحهم عالي و صوتهم صعب
سيبت الأكره
رجعت مكاني
بين كرسي
و ترابيزه
و كتاب
هو كتابك
هو ديوان الشعر بتاعك
صورتك فوقه زينة عليه
زي ما جيت لي يا زينة عمري
رسمت السكة و قولت لي عدي
فاكرني جسورة
و أملك خاب


شوفت الصورة
وشوفت شفايفك
راسمه الضحكة لقلبي العاجز
شوفت الحلم
سراب و هواجس
قولت الحق نفسي و أكلمهم
قمت وقفت
حضنت كتابك
و هتفت
لو تسمحوا
بس اسألوني أو اسألوه
أو جاوبوا أنتم
أيه الخطية في إني أحلم
سابوني آهاتي
سابوني أعاني بين أهاتي

قمت و فتحت الباب
وحلفت بحبك ما أنا راجعه
قاموا خدوني بعيد ورموني
قالوا البت دي مخها ضارب
أو اشتاقت
لشقاوة الجامعة
أصلي حاولت زمان أتمرد
مرة زمان
أيام الجامعة
وكنت ضعيفة
و أنت ما كنتش وقتها جنبي
كنت يا حب العمر لوحدي
ورا ده الباب


ضحكوا عليه
و قالوا الحب يا بت يا داليا
ده أصله عبادة
و أنتي محبة
و احنا سيادك
وكله يهون لجل الأحباب


و الأحباب
طلعوا كلاب
حبسوني ووقفوا على الباب
يبقى إزاي
أقدر أوصل لك
و إزاي حلمي
ممكن يفتح قلبي ويخرج
بره حدود السجن
إزاي؟
أصل المشكلة إن السجن
حيطانه أخواتي
و أمي
هي السجان
و أنت حبيبي
و أملي و عمري
وعشقي لذاتي
معنى كفاحي
و سر وجودي
و حرياتي
و بر أمان


داليا زيادة – البيت 30/5/2006
Posted by Picasa

Take a Stand by Signing the Voters Pledge


What if millions decided to vote their conscience and said 'No More War Candidates'?

The Voters Pledge makes visible a powerful political force, the peace vote, a force that politicians cannot continue to ignore. It sends a clear message to the hawkish minority leading both major parties that we, the people, demand to end the occupation of Iraq and to end unprovoked attacks on other nations.

This is made for both Americans and non-Americans. So just go and sign here: http://www.givepeaceavote.org/article.php?list=type&type=165

Do Something! Give Peace a vote!

Tuesday, October 17, 2006

باسم شرف ... فنان مجنون بعقل




باسم شرف .. ممكن تلاقيه ممثل أو مخرج أو مؤلف مسرحي زي مجموعته المسرحيه جزمة واحدة مليئة بالأحداث, و ممكن كمان تلاقيه كاتب سيناريو سيت كوم زي مسلسل تامر و شوقية أو كاتب كوميكس زي اللي بتتنشر في جريدة الدستور و غيرها, و المشكلة أن عنده قدره على الإبداع و التجديد بشكل غير عادي, مش غاوي تقليد لكنه رائد تجديد

باسم .. ده إنسان مجنون من ولاد مصر و فخر ليها بلا أدنى شك, واحد من القليلين جدا اللي يقدروا يتحدوا الصعب و يثوروا على الأوضاع المخزية اللي بتكرر بشكل يومي في حياتنا – أنا شخصيا نفسي أقدر اعمل كده زيه – لكن في نفس الوقت من غير ما يحقق أي خساير لنفسه أو اللي حواليه, يعني من الأخر نقدر نقول أنه عاقل برده, أو بمعنى أدق باسم فنان "مجنون بعقل", و علشان كده أنا اهدي له المقطع الأول من القصيدة اللي شخصيته الغريبة و تصرفاته المجنونة ألهمتني بكتابتها على الرغم من أني اعرفه من وقت قريب قوي, هو بيقول إن القصيدة كده مكتملة, لكن مش عارفة ليه حاسة إنها ناقصة


واحد رزين مجنون

لكن مجنون بعقل

غاوي في حياته الصعب

و ناسي البسيط و السهل

و في عز الجنان تلاقيه

ماشي الطريق على مهل

حاله غريب و الدنيا

بتساوي عنده صفر

عايشها زي ما هو

عايز يعيشها و بس

و لاهمه مين مش داري

و لا همه مين بيحس

.......................

لسه ما خلصتش

داليا زيادة


 Posted by Picasa

Monday, October 16, 2006

Salamander ... The best!


Well! You might be wondering who this beauty is. She is
Sally Samy - a 27 years old writer at El-Syassa El-Dawliya magazine and many other websites. She is also the Program Coordinator of the Arabic Network for Human Rights Information (HRinfo) where I work as a translator. She is a unique result of the mixture of an English mother and an Egyptian father. Sally is among those who changed my life to the better. I am so grateful to her.



She is considered something like a shock for me. Along my life, particularly before I came to HRinfo, I used to believe that the good people are the religious people. Sally is secularist. Yet, the most clear and sincere person I have ever met. She is so pure, she did not lie, she did not flatter, she did not waste her time doing naive stuff, she loves life and loves all the people around her regardless who they are and what they do. Sally has high expectations for me. I hope I can meet theses expectations one day.

To read the latest article by Sally Samy
Click Here
Posted by Picasa

Sunday, October 15, 2006

How to sell Foool in Egypt


In Ain Shams area in Cairo, I saw this man. He is a Foool seller. Foool is beans, which is the main popular food Egypt is known for. I am one of foool lovers, you know?! The most weird is that he is wearing a Tarboosh (the red cap) which is not worn in Egypt any more. Wearing tarboosh was eliminated in 1952!!! The man looks great with tarboosh on hs head. He attracts more clients by doing so.

Posted by Picasa

Tayeb! As long as we talk about foool, I have a joke for you. I recently met a friend from Rwanda (in Africa). He knows so little Arabic. So he kept listening to our words (as Egyptians) and learn. One day, I found him asking me:

He: Dalia, do you really love this fooool?

Me: Yes of course

He: Aha! I see! That is why when you slaute each other in the morning you say "Saba7 El-Foool"

[he means Sabaz El-Fol; i.e. "flowering morning"]

hahahahahahahahahahahahaha

Dalia Ziada

Sunday, October 08, 2006

مهزلة بوليسية مصرية جديدة أمن الجامعة يتعدي على الطلاب بالضرب


احتجاجا علي تعدي الأمن الجامعي لدوره، بقيام أحد الضباط بضرب طالب بكلية الهندسة جامعة حلوان، قامت مجموعة التاسع من مارس لاستقلال الجامعة، بتوجيه خطاب شديد اللهجة إلي الدكتور عبد الحي عبيد رئيس جامعة حلوان، بتوقيع أربعين أستاذا من مختلف الجامعات المصرية، أكدوا فيه أن المجموعة تقف ضد استخدام أجهزة الأمن لسياسة الضرب والعنف والتعذيب ضد المواطنين في أي مكان، وتحت أي ظرف، وأن حدوث هذا الأمر داخل الحرم الجامعي، وعلي يد ضباط أمن الجامعة التابعين اداريا لرئيس الجامعة، وتحت نظر عميد الكلية، هو أمر خطير للغاية، لكونه يلغي تماما، أية قيم للجامعة كمعقل للفكر والعلم، ويجعلها مثل السجون ومعسكرات الاعتقال التي لايعترف فيها بالقيم الانسانية

واعتبرت المجموعة أن الاعتداء علي طالب الهندسة من قبل ضابط الامن، أمر يحط من شأن الاساتذة في نظر طلابهم، وتساءلوا: ما قيمة الاستاذ إذا كان ضابط الأمن قادرا علي اضطهاد الطلاب وتعذيبهم بعلم عميد الكلية، وأضافوا: أن ذلك الفعل الشائن وسكوتهم عليه يفسح الطريق أمام ثقافة العنف واستخدام القوة، التي إن أخذت طريقها في الجامعة، لن نتمكن جميعا ( اساتذة وادارات جامعة والأمن ) من اقتلاعها

وطالب الأساتذة في رسالتهم لرئيس جامعة حلوان، بتشكيل لجنة تحقيق جامعية في الواقعة، وأن يتم ابعاد جميع الافراد التابعين لوزارة الداخلية من أمن جامعة حلوان، مع تشكيل وحدة أمن أفراد مؤهلين تعينهم ادارة الجامعة ويكونون فعلا تحت سيطرتها، علي أن يحدد عملها في الحفاظ علي أمن منشآت الجامعة، حسب نص القانون المنظم للعمل داخل الجامعات

وتعود أحداث هذه الوقعة، عندما نظم بعض طلاب كلية الهندسة حفل استقبال لزملائهم الجدد، وهو التصرف الذي لم يرض عميد الكلية الدكتور حسن رضوان، وقام بصحبة ضابط الأمن في جولة مزق خلالها لوحات الطلاب، وتوتر الجو ليقوم ضابط الامن وقوته بضرب الطالب ابراهيم علي عبد العزيز، ليصاب بشرخ في الفك السفلي وكدمات في الرأس ونزيف داخلي

وقد قام بالتوقيع علي هذه الرسالة، التي جاءت في أعقاب الواقعة السابقة

د. أحمد الاهواني
د. أمينة رشيد
د. أيمان عز الدين
د. رائدة أبو بكر
د. إيمان يحيي
د. رضوي عاشور
د. زينب عوض
د. سالم سلام
د. سها رأفت
د. سيد البحراوي
د. شيرين أبوالنجا
د. صادق نعيمي
د. طارق سيد أحمد
د. عايدة سيف الدولة
د.عبادة كحيلة
د. عزة كمال
د. فاتن مرسي
د. ليلي سويف
د. ماجدة أنور
د، ماري عزيز
د. محمد أبو الغار
د. محمد عبد الجواد
د. محمد علي السيد
د. محمد لمعي الملاح
د. محمد هشام
د. محمود نيال
د. مديحة دوس
د. منارحسين
د. منال المنياوي
د، مني ابراهيم
د. نبيل لبيب
د. نفرتيتي مجاهد
د. هالة كمال
د.هاني الحسيني
د. هبة مشهور
د. هدي الصره
د. هدي شامل
د. وائل فهمي
د. وحيد خليل
د، يحيي القزاز

ومن ناحية أخرى تشهد جامعة حلوان أزمة حادة بسبب اعتداء الأمن علي طالب بكلية الهندسة داخل الحرم الجامعي. احتج أعضاء هيئة التدريس بجماعة 9 مارس على تدخل الأمن في شئون إدارة الجامعة والاعتداء علي الطالب داخل
الحرم الجامعي
و ياجماعة اسمحوا لي أضيف توقيعي أنا كمان احتجاجا على المهزلة التي لا تتوقف على ايدي من يدعون أنهم حماة البلد و اللي وصلت كمان للحرم الجامعي .. حاجة تحزن
داليا زيادة

Get up Egypt! Do not Die!



The most painful thing ever is to see your beloved home falling down, not because of the practices of some external enemy, but because of the violations committed by its citizens. Egypt is dying slowly with the hands of its guards. Police Force became as brutal as they had never been. They beat, insult, and even kill people with cold blood. What is wrong, what is going on with us? Are we – Egyptians – that weak to the extent that we cannot stop this misery?

You know what? While watching Egypt dying, I remembered a poem that I once read. It is an Egyptian colloquial poem written by the creative Egyptian poet Ahmed Fouad Negm. "Get up Egypt!" ["Eshi ya Misr"] was written by Negm almost thirty years ago, when Egypt was in war with external enemies. However, it applies to our current misery caused by the interior enemies.

I translated it into English, hope you like it:

Get up, Egypt
Get up, Egypt
Shake your crescent
Get triumph

To be Egypt, to live Egypt

Stretch your arms
To reach this age

To be Egypt, to live Egypt

Wake up Egyptian brave labor
Understand the role you play
in your shift
Whatever the efforts you exerted
Whatever the works you produced
All the results are for thieves
Your effort, your work
The money due to your kids
Your sweet in which you sink
Is not for you

Change yourself
Maintain your factory
Manufacture Egypt

To be Egypt, to live Egypt

Wake up green Egypt farmer
Be able, be greenable
Be shine, be beauty
Spark your field with seeds
And protect the sparked seeds
Against disease
And misuse
Your land, your home and your honor
Became the playground of the broker
We would rather to thirst
To drink the impure water
This is what doctors prescribed, O' Egypt

To be Egypt, to live Egypt

Get up soldier
Avenge for martyr;
My uncle and your uncle
Your brother and my sister
To be relived and relaxed
Shoot fire on the traitors
O' son of people, O' people's guard
You're the hope when time is hard
Get up soldier; with your ankle hit the ground
Free Egypt, clean Egypt

O' Egypt get up, live and be Egypt
---------------------------------------

The origional Arabic:

اصحى يا مصر
اصحى يا مصر
هزى هلالك هاتى النصر
كونى يا مصر وعيشي يا مصر
مدي ايديكى و طولي العصر
اصحي وكوني وعيشي يا مصر

اصحى يا عامل مصر يا مجدع
وافهم دورك ف الوردية
مهما بتتعب
مهما بتصنع تعبك رايح للحراميه
جهدك عملك رزق عيالك
عرقك مرقك ولا يهنا لك
اصحى يا عامل غير حالك
صون المصنع واصنع مصر
اصحى و كوني وعيشي يا مصر

اصحى يا زارع مصر الخضرة
قدره وخضره ونور وجمال
أبدر غيطك و احمي البدرة
ضد الافه والاستغلال
أرضك عرضك باب الدار
صبحوا مداسه للسمسار
نعطش و لا نشربش عكار
وصفه قالوها الحكما يا مصر
اصحى و كوني وعيشي يا مصر

واصحى يا جندي يا تار الشهدا
عمى وخالك أختي و أخوك
لجل ما تهدا وتارك يهدا
فرغ نارك ف اللى خانوك
يابن الشعب يا حامي الشعب
أنت أملنا في يوم الصعب
اصحى يا جندي ودق الكعب
حرر مصر وطهر مصر
اصحى وكوني وعيشي يا مصر

Amazing!

 Posted by Picasa

Dalia Ziada has got an Arabic website

Ok, guys! for all of you who begged me to write in Arabic, I have some good news. I constructed my own blog in Arabic on http://daliaziada.katib.org

Katib project is implemented by The Arabic Network for Human Rights Information (
www.hrinfo.net) where I work as a Translator. The supervisors of the project include Manal, Alaa, Gharbia twins, Elija, and others. These are great people. And the KAtib projeect will be the best Arabic blogger ever. As it supports the Arabic language with full translation of all idioms and expressions.

I hope you will find my new Arabic blog of great help for you. I hope I can have much time for my two blogs (two babies). See you there
http://daliaziada.katib.org

Al-Fagoomy will turn me crazy, really!


Few days ago, I posted the following:

"It is a joke! no it is true .... I cannot believe it, Ahmed Fouad Negm .... Negm the famous poet will travel today for Saudi Arabia to make Omra (pilgrimage). Who could believe this? Will he return a religious man?!!!!!!!!!! Could this really happen? Oh my God. Oh My GodI met Ahmed Fouad Negm four months ago. I translated his interview with New York Times newspaper into Arabic. That was when we met for the first time. Since that moment we became close friends who really understand and like each other."

Negm postponed his journey to Mecca. Why? I do not know ... Anyhow, this Negm. No one can tell what he wants. He is Al-Fagoomy, ain't he? :(